ارتفع مستوى مشارَكة السيدات في كرة القدم وكرة القدم داخل الصالات منذ اختيار الدولة الخليجية عام 2018 للمشاركة في المرحلة التجريبية من استراتيجية كرة قدم السيدات
يتطلّع منتخب الرجال الأول للعودة إلى الساحة الكروية العالمية بعد تقديم أداء مشرِّف في الفترة الأخيرة
سعادة الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم: "شكَّل دعم FIFA المستمر ركيزةً أساسيةً في دفع عجلة تطوير كرة القدم في الكويت إلى الأمام"
بفضل دعم FIFA، تمضي مسيرة التنمية الكروية المستدامة قُدماً في الكويت، وتُخلَق فرص لممارَسة كرة القدم وكرة القدم داخل الصالات أمام مختلف أفراد المجتمع، ويُعتبر ذلك ثمرة للجمع بين التخطيط الاستراتيجي وتمويل FIFA الذي يضمن مستقبلاً مشرقاً للعبة.
وبعد مشاركة المنتخب الأول في بطولة كأس العرب FIFA 2025™، يستعدّ "الأزرق" لخوض غمار كأس آسيا AFC العام المقبل بعد غياب عن البطولة القارية منذ نسخة 2015. أما الإنجاز المقبل الذي سيحاول الفريق بذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيقه، فيتمثل بمحاولة التأهل لنسخة عام 2030 من بطولة كأس العالم FIFA™ التي لم يسبق له المشارَكة فيها إلا مرة واحدة فقط، وذلك في نسخة 1982، مع الإشارة إلى تصفيات النسخة المقبلة تنطلق عام 2027.
وما التقدّم الذي يحققه منتخب الرجال الأول إلا ثمرة جهود متعددة المسارات في هذه الدولة الخليجية التي حظيت بدعم كبير من FIFA.
وعن هذا، قال سعادة الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم: "شكَّل دعم FIFA المستمر ركيزةً أساسيةً في دفع عجلة تطوير كرة القدم في الكويت إلى الأمام، وتقوية دعائم النمو المستدام للعبة".
وأردف: "فمن خلال مبادرات ومشاريع مثل مشروع كرة قدم السيدات، ومخطط تطوير المواهب، وبرنامج مدربي المواهب، وأكاديمية FIFA المرتقبة في الكويت، أتاح FIFA خبرات وموارد وفرص تطوير قيّمة تترك أثراً ملموساً في منظومتنا الكروية".
وينطبق هذا بشكل خاص على كرة قدم السيدات وكرة القدم داخل الصالات. فقد وقع الاختيار على الكويت عام 2018 لتكون واحدة من ثلاث دول تستضيف المرحلة التجريبية من الاستراتيجية التي تهدف لإحداث تغيير نوعي في عالم كرة القدم السيدات، وقد وفّر FIFA مبلغاً قدره 507434 دولاراً أمريكياً، وهو ما يُمثِّل جُلّ التكلفة الإجمالية لتطبيق الاستراتيجية في البلاد، والبالغة 569785 دولاراً أمريكياً.
وقد أحدث هذا الدعم تغييراً محورياً في المشهد الرياضي للكويت، ولا سيما مع إطلاق أول دوري وطني لكرة القدم داخل الصالات للسيدات، ودفع إلى حصول تغيُّر مجتمعي، إذ حضر منافسات المرحلة النهائية للدوري الجديد عام 2022 إجمالي 1100 شخص، لتكون تلك المرة الأولى في تاريخ الكويت التي يشتري فيها الجمهور تذاكر لحضور فعالية رياضية للسيدات، وللمرة الأولى كذلك، يتم بث المنافسات عبر التلفزيون المحلي.
كما استفادت اللعبة في البلاد من مبادرة كرة القدم للمدارس التي انطلقت في الكويت خلال شهر فبراير/شباط 2024، ووفّرت فرصاً لعدد أكبر من الفتيات لممارَسة اللعبة الجميلة، بالإضافة إلى إبراز دور المعلّمات.
وفي إطار "رؤية 2030" التي وضعها الاتحاد الكويتي لكرة القدم، تم إدماج برنامج كرة القدم للمدارس ضمن مخطط FIFA لتطوير المواهب، ليكون بمثابة نقطة التواصل الأولى في إطار مساعي الاتحاد لاكتشاف أفضل المواهب بين الفتيان والفتيات.
وسيكون بانتظار المواهب التي تُثبت قدرتها على التألق مستوى كبير من الدعم والخبرات للانتقال بها إلى عالَم كرة القدم الاحترافية، بما أن الاتحاد الكويتي لكرة القدم هو واحد من عشرة اتحادات وطنية أعضاء في آسيا تتعاون مع أحد مدربي FIFA للمواهب في إطار مخطط تطوير المواهب.
وقال رئيس الاتحاد الكويتي عن ذلك: "نثمّن عالياً التزام FIFA بدعم اتحادنا والاستثمار في تطوير لاعبينا ومدربينا ومنظومتنا الكروية. من شأن هذه البرامج أن تساعدنا على شق مسارات أقوى وأكثر استدامة في مجال صقل المواهب بالكويت، وكذلك رفد رؤيتنا طويلة المدى المعنية بمستقبل كرة القدم".
وختم قائلاً: "نيابة عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أودّ أن أعرب عن عميق تقديرنا لـ FIFA على شراكته ودعمه المتواصلين. نتطلَّع لتعزيز هذا التعاون أكثر، وإحراز المزيد من التقدم معاً خلال السنوات المقبلة".