الجمعة 20 فبراير 2026, 08:00

سيدات بابوا غينيا الجديدة يستهدفن أهدافاً جديدة بدعم من برنامج FIFA Forward

  • بابوا غينيا الجديدة تستخدم أموال برنامج FIFA Forward للمساعدة في التحضير لتصفيات كأس العالم للسيدات 2027 FIFA™ في البرازيل

  • يُواجه اتحاد بابوا غينيا الجديدة لكرة القدم تحديات لوجستية في تحضيرات المنتخب الوطني

  • فاز منتخب بابوا غينيا الجديدة، الذي أطلق عليه مؤخراً اسم Bilums، ببطولة ألعاب المحيط الهادئ ست مرات

لطالما كان منتخب السيدات لبابوا غينيا الجديدة بمثابة ملكات المحيط الهادئ، ولكنهن يطمحن الآن إلى الفوز بلقب أوقيانوسيا والجائزة الكبيرة التي تصاحب ذلك.

ستنضم بابوا غينيا الجديدة إلى سبع دول أخرى من اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم للمشاركة في الجولة الثانية من التصفيات الإقليمية لكأس العالم للسيدات البرازيل 2027 FIFA™، التي ستقام في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقد ساعد التمويل المقدم من برنامج FIFA Forward في الاستعدادات الجارية للفريق، والتي تم تسليط الضوء عليها من خلال برنامج مكثف مدته خمسة أسابيع في أكاديمية اتحاد بابوا غينيا الجديدة لكرة القدم في ثاني أكبر مدينة في البلاد، لاي. وبلغت الأموال المستخدمة من برنامج Forward حوالي 225,000 دولار أمريكي.

فازت بابوا غينيا الجديدة بجميع النسخ الست من بطولة كرة القدم للسيدات في دورة الألعاب الباسيفيكية وحصدت أول لقب لها في كأس أمم السيدات لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم في عام 2022.

للوصول إلى البرازيل 2027، سيتعيّن على بابوا غينيا الجديدة احتلال المركز الأول في أوقيانوسيا، أو التأهل عبر المباريات الفاصلة بين الاتحادات حيث ستتنافس 10 دول من جميع أنحاء العالم على ثلاثة مقاعد. شاركت بابوا غينيا الجديدة في التصفيات العالمية في عام 2023، وخسرت 2-0 أمام منتخب بنما الذي قدم أداءً رائعاً في أستراليا ونيوزيلندا 2023.

وقال إيريك كومينغ، مدرب منتخب بابوا غينيا الجديدة "سيكون حلماً يتحقق بالنسبة لنا إذا تأهل منتخب بابوا غينيا الجديدة للسيدات إلى كأس العالم. سيكون ذلك أمراً بالغ الأهمية لأننا نقدم أداءً جيداً باستمرار في جميع أنحاء اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم."

تأتي التصفيات بعد 10 سنوات من استضافة بابوا غينيا الجديدة لأول بطولة عالمية لها، وهي كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة FIFA. تُشكّل العديد من اللاعبات الرئيسيات في ذلك الفريق الآن العمود الفقري للمنتخب الوطني الحالي، بما في ذلك القائدة الحالية رامونا باديو و"وجه الأمة" في عام 2016، إيفون غابونغ.

تُشكّل التضاريس الجبلية والسكان الذين يعيشون في الغالب في المناطق الريفية تحدياً كبيراً لاتحاد بابوا غينيا الجديدة في مجال اكتشاف اللاعبات المتميزات وتطويرهم. ولم يصبح السفر البري بين لاي والعاصمة بورت مورسبي ممكناً إلا مؤخرًا، وهو ما يعكس الطبيعة الوعرة للمرتفعات في البلد.

تم تشكيل فريق مؤقت مكون من 40 لاعبة في لاي في منتصف يناير. وسيغادر المنتخب الوطني - المعروف الآن باسم بيلومز في إشارة إلى حقيبة تقليدية منسوجة يدوياً ترمز إلى القوة والترابط - إلى فيجي للمشاركة في التصفيات في الأسبوع الأخير من فبراير/شباط.

وستواجه بابوا غينيا الجديدة ثلاثة من جيرانها الميلانيزيين، وهي فيجي وكاليدونيا الجديدة وفانواتو، في مباريات فبراير/شباط ومارس/آذار.

وتضم المجموعة الأخرى نيوزيلندا وساموا وجزر سليمان وساموا الأمريكية، التي تأهلت من الدور الأول الذي أقيم في ملعب أكاديمية اتحاد كرة القدم في جزر كوك، وهو ملعب تم تحديثه مؤخراً بتمويل من FIFA ليتمتع بمستوى أعلى من السلامة والأمن، ومرافق محسنة، وسقف جديد، ومرافق بث وتشغيل أفضل.

وسيلتقي الفريقان الأعلى تصنيفاً في كل مجموعة في نيوزيلندا في أبريل/نيسان لتحديد من سيُمثّل أوقيانوسيا في البرازيل.

وقال أمين عام اتحاد بابوا غينيا الجديدة لكرة القدم أحمد تيكوي "التزامنا بتمكين كرة القدم للسيدات قد زود لاعباتنا بالموارد والثقة والظهور العالمي اللازم للتنافس على أعلى المستويات. هذا الدعم لا يعزز استعدادات فريقنا فحسب، بل يلهم الشابات في جميع أنحاء بابوا غينيا الجديدة لتحقيق أحلامهن من خلال كرة القدم."

وأضاف "نحن نُقدّر شراكتنا مع FIFA ونتطلّع إلى مواصلة هذه الرحلة معاً بينما نعرض مواهب ومرونة وروح أمتنا على الساحة العالمية."

وختم قائلاً "فريقنا جاهز لمواجهة التحدي، ونحن واثقون من أن رحلتنا ستُلهم الجيل القادم من لاعبات كرة القدم في جميع أنحاء بابوا غينيا الجديدة والمحيط الهادئ."