الأفضل في العالم يتألّقون

بث مباشر، ملخصات للمباريات، حصريات والمزيد!
الخميس 27 نوفمبر 2025, 11:30

أرسين فينغر يأمل أن "تسنح فرصة اللعب للعالم بأسره"، ومجموعة الدراسات الفنية تُصدر تقريرها حول كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025 FIFA™

  • تابع أعضاء مجموعة الدراسات الفنية في قطر مجريات أول بطولة تشهد مشاركة 48 منتخباً وطنياً في تاريخ مسابقات FIFA برُمتها

  • أرسين فينغر يؤكد أن هذه البطولة "ستُغيِّر وجه كرة القدم في العالم"

  • وقفت مجموعة الدراسات الفنية على عدد من الاتجاهات، أبرزها تسجيل الأهداف بعد الانتقال بين الخطوط والوصول إلى الشباك من مناطق واسعة

أشاد أرسين فينغر، مدير قسم FIFA المعني بتطوير كرة القدم حول العالم، بنجاح بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025 FIFA™ التي تُعد أول بطولة تشهد مشاركة 48 منتخباً وطنياً في تاريخ مسابقات FIFA برُمتها، مؤكداً أن من شأن هذه النسخة أن تؤثر في تطور اللعبة على الصعيد العالمي.

وفي معرضحديثه أمام الصحفيين بالتزامن مع صدور تقرير مجموعة الدراسات الفنية عن النتائج والملاحظات التي توصل إليها أعضاؤها من خلال تحليل مجريات البطولة، أكَّد فينغر أنه من المثلج للصدر مشاهدة منتخبات من جميع الاتحادات القارية الستة تتنافس في قطر.

“وفي هذا الصدد، قال مدير قسم FIFA المعني بتطوير كرة القدم حول العالم: "إنها بالطبع أول بطولة تشهد مشاركة 48 منتخباً وطنياً، وهذا يعني أن 25% من منتخبات العالم كانت حاضرة هنا، إذ كان من دواعي سرورنا جميعاً رؤية هذا الكم من شباب العالم يتنافسون هنا".

وتابع: "نحن مقتنعون بأن هذه البطولة ستُغيِّر وجه كرة القدم في العالم. لماذا قُمنا بذلك؟ أولاً لأننا نريد من كل اتحاد أن يُكثف جهوده لتطوير فئة الشباب في بلده، والحال أن الأمر ليس كذلك في الوقت الراهن. ولذا نعتقد أن هذه البطولة ستدفع الجميع إلى بذل المزيد من الجهد لتطوير نظام الشباب والتعليم. أما الشيء الثاني الذي أردنا بلوغه أيضاً فيتمثل في إعطاء كل جيل فرصة للعب على المستوى العالمي".

Technical Study Group press conference

من جانبه، أشار داميان داف، عضو مجموعة الدراسات الفنية، إلى الدور الحاسم للاعبي الأجنحة في التأثير على نتائج المباريات، مسلطاً الضوء على الزيادة المسجلة في معدلات التمريرات العرضية.

وفي هذا الصدد، قال لاعب الجناح السابق في كل من نادي تشيلسي ومنتخب جمهورية أيرلندا: "العين لا تكذب؛ أعتقد أن الإحصائيات تدعم هذا الطرح، إذ من اللافت دائماً تحليل المكان الذي تنطلق منه التمريرات العرضية وكيفية إيصالها إلى داخل منطقة الجزاء. فكما تعلمون، أنا أُفضل الجناح الذي يميل إلى التحديات الفردية، وقد شاهدنا في هذه البطولة بعض لاعبي الأجنحة من الطراز الرفيع، كما وقفنا شاهدين في المقابل على حركات وعمليات تبادل الكرة على الأطراف للمساعدة في إيصال التمريرات العرضية إلى وجهتها. وأخيراً، لا بد من القول بأنني أُعجبت حقاً بتحركات المهاجمين داخل منطقة الجزاء، حيث يتحركون دائماً خارج مجال رؤية المنافسين، وهو أمر لا نراه إلا في أعلى المستويات".

" وأردف قائلاً: "لماذا؟ لأننا أدركنا، عند تحليل كرة القدم حول العالم، أن الخبرة الدولية في سن 17 عاماً مهمة جداً في تطوير اللاعبين، كما تبيَّن لنا أن لدى الأوروبيين أفضيلة في هذا الصدد، بما أنهم يخوضون مباريات دولية أكثر من سائر بلدان العالم، علماً أن [الشباب] في أمريكا الجنوبية يلعبون أكثر أيضاً. لذا نريد أن تسنح فرصة اللعب للعالم بأسره".

Technical Study Group press conference

وقال فينغر في هذا الصدد: "أولاً، رأينا أن الاتجاه العام اليوم يتمثل في تحول بجميع الفرق سرعة من الهجوم إلى الدفاع، كما يحاول الجميع أيضاً توخي السرعة الفائقة عند الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

إنه توجُّه عالمي يُلاحَظ هنا وكذلك في المنافسات التي تُقام على أعلى مستوى، ما يعني أنه صار مُعمماً".

Technical Study Group press conference

وفي السياق ذاته، أعربت سيموني جابوتا، عضوة مجموعة الدراسات الفنية، عن إعجابها بمدى تقارب المستويات بين مختلف منتخبات العالم. وقالت اللاعبة البرازيلية الدولية السابقة: "أعتقد أن المستويات أصبحت متشابهة جداً اليوم... ذلك أن الاستثمار في فئات الشباب من شأنه أن يُشكل علامة فارقة حقيقية في تطوير الرياضة بقدر ما يساعد في تحقيق التوازن بين الخصائص والجودة، إذ يُعتبر الاستثمار لبنة أساسية في النهوض باللعبة في كل بلد. أعتقد أن كرة القدم باتت تتطور بوتيرة متساوية في مختلف أنحاء العالم أكثر من أي وقت مضى، وقد تسنى لنا الوقوف على ذلك في هذه (النسخة من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™، وهو أمر إيجابي للغاية". يُذكر أن البطولة تُختتم يوم الخميس بمواجهة بين البرتغال والنمسا في النهائي على استاد خليفة الدولي. هذا وقد وقفت مجموعة الدراسات الفنية على عدد من الاتجاهات التي ميَّزت نسخة قطر 2025، ومن أبرزها تسجيل عدد كبير من الأهداف عبر الهجمات المضادة والتحولات بين مختلف الخطوط.

Technical Study Group press conference

هذا وقد لاحَظ فينغر أن الاعتماد على الهجمات السريعة والخاطفة عبر الأطراف أصبح أسلوباً تنتهجه كثير من الفِرق. وقال في هذا الصدد: "لقد رأينا هنا في هذه البطولة أن جميع اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف سريعون للغاية، إذ لم يعُد من الممكن إيجاد فريق ناجح لا يملك لاعبين يمتازون بالسرعة والقدرة على المباغتة في الأجنحة، خاصة عند الانتقال بين الخطوط، حيث يفتحون عرض الملعب بسرعة فائقة، ثم يظلون خلف المدافعين، وهذا اتجاه عالمي لاحظناه هنا في هذه البطولة".

كما تبيَّن لأعضاء مجموعة الدراسات الفنية أن المنتخبات الوطنية لفئة تحت 17 سنة أصبحت تميل أكثر من أي وقت مضى نحو الكرات الطويلة نحو منطقة الجزاء عند تنفيذ رميات التماس، وهو اتجاه يتزايد بوتيرة عالية في أفضل الدوريات المحترفة، حيث ارتفعت نسبة الرميات الموجَّهة نحو المناطق البعيدة مباشرة إلى منطقة الجزاء، من 7% إلى 22%.

Technical Study Group press conference

هذا وقد أشار آرون وينتر، لاعب الوسط السابق في كل من منتخب هولندا وأندية أياكس ولاتسيو وإنترناسيونالي ميلانو، إلى أن المنتخبات الناجحة تمتاز بالحفاظ على تراص صفوفها والتقارب بين خطوطها لإجبار المنافسين على الخروج، وخاصة عند اتِّباع نهج التكتل المتوسط.

كما تضم مجموعة الدراسات الفنية خبير حراسة المرمى باسكال زوبيربولر، الذي سلَّط الضوء على تطور الدور الذي يلعبه حارس المرمى في اللعب الجماعي، حيث يساهم في منح فريقه "زياة عددية"، معرباً في الوقت ذاته عن سعادته لعودة بعض أنماط اللعب من الخلف، ولا سيما التمريرات الطويلة من الحراس.

وقال حارس المرمى السويسري الدولي السابق: "على مدى السنوات العشر الماضية، كان حارس المرمى شبه ممنوع من لعب كرات طويلة، ولكن هذا أمر مهم وفعال للغاية".

Winners Trophy Photo Op