الأفضل في العالم يتألّقون

بث مباشر، ملخصات للمباريات، حصريات والمزيد!
الجمعة 28 نوفمبر 2025, 09:00

برنامج FIFA لتأثير اللاعبات يشجّع لاعبات كرة القدم على إحداث تغيير اجتماعي إيجابي

  • إطلاق النسخة الأولى من برنامج FIFA لتأثير اللاعبات

  • منح الفرصة لـ 14 لاعبة من الطراز الرفيع لتصميم مبادراتهنّ الخاصة الهادفة إلى إحداث تغيير اجتماعي

  • رئيسة قسم FIFA المعني بكرة القدم، جيل إليس: "تستخدم المشارِكات كرة القدم لصنع الخير"

بدأت الحكاية في شهر أغسطس/آب في باريس، عندما دُعيت 14 لاعبة كرة قدم من اللاعبات الأكثر تأثيراً في العالم للمشاركة في النسخة الأولى من برنامج FIFA لتأثير اللاعبات، هذا المشروع التجريبي ذو الهدف البسيط والأساسي، ألا وهو تمكين لاعبات كرة القدم المحترفات للنهوض بمنصاتهنّ ورفع صوتهمّ والاستفادة من مواردهنّ بهدف إحداث تأثير اجتماعي إيجابي.

يسمح البرنامج للاعبات، اللواتي يضمُمن في صفوفهنّ فائزات بكأس العالم FIFA™ وأساطير اللعبة وبعض أفضل اللاعبات في العالم، بتصميم مبادرتهنّ وقيادتها، بحيث تركّز اللاعبات على القضايا المهمّة بالنسبة إليهنّ، كتقديم الدعم للقائدات حول العالم أو للأمّهات العازبات، أو توسيع نطاق أكاديميات كرة قدم السيدات، من خلال الاستفادة من تجاربهنّ الخاصة على أرض الملعب وخارجها.

من خلال تحويل تأثيرهن إلى واقع ملموس، يساعد هذا البرنامج بعض كبار الأسماء في اللعبة على إحداث تغيير حقيقي ودائم، عبر الاستفادة من تأثير اللاعبات وتحويله إلى أنشطة واقعية، ما يعكس التزام FIFA بزيادة عدد الفرص وإتاحتها للسيدات والفتيات حول العالم. بدعم من FIFA وتوجيه خبير من خبير خارجي رائد في مجال التأثير الاجتماعي الرياضي، استفادت اللاعبات من ثلاثة أشهر من التدريب الشخصي عقب ورشة العمل الأولى التي استمرت ثلاثة أيام والتي استضافتها باريس.

يمنح البرنامج اللاعبين الأدوات اللازمة لإحداث فرق في مجال يهتمون به. بالنسبة لكاديشا بوكانان، اللاعبة الكندية المخضرمة، ينبع إلهامها من تجربتها الشخصية. نشأت بوكانان، المولودة في تورنتو، في منزل مع والدة واحدة، وهي أصغر سبع فتيات. تهدف مؤسستها إلى توفير فرص لعب كرة القدم للأمهات العازبات وبناتهن في كندا.

وقد صرّحت بوكانان قائلة: "مؤسستي تقوم ببناء الفرص والمسارات عن طريق كرة القدم. فمن خلال تقديم الأموال للتسجيل وتغطية نفقات النقل والأمور المشابهة، يمتدّ تأثيرنا إلى أبعد من حدود أرض الملعب ونتمّكن من تقديم التوجيه والقيادة، إذ تُنفق الأموال في مجالات أخرى مثل الإيجار والأمور المنزلية، لذلك، لا يتبقّى أي أموال للقيام بأنشطة إضافية.

كان من الصعب جداً أن أترعرع برفقة أخواتي الست، حيث كان لا بدّ من إنفاق الكثير من الأموال على الطعام والاهتمام بالكثير من الأمور الأخرى. ولكنّ والدتي لم تستسلم، وطلبت من الأصدقاء والعائلة المساعدة بتكاليف السفر والتسجيل والملابس وما إلى ذلك من هذه الأمور، إذ تلقَّيتُ الدعم من محيطي لأصل إلى ما أنا عليه الآن من خلال كرة القدم".

فبعد ثلاثة أشهر من التدريب والدعم، حلَّت اللاعبات الـ14 المشارِكات في النسخة الأولى من برنامج FIFA لتأثير اللاعبات - ومن بينهنّ بعض من أشهر الأسماء في عالم المستديرة الساحرة - بلندن الأسبوع الماضي من أجل عرض أفكارهنّ الهادفة إلى إحداث تغييرات اجتماعية، وتقديمها أمام الجنة.

وقد اضطلعت رئيسة قسم FIFA المعني بكرة القدم، جيل إليس، بالإضافة إلى اللاعبة الأفغانية السابقة وإحدى الشريكات في إنشاء المؤسسة، خالدة بوبال، والمانحة الخيرية ومؤسِّسة تعاونية فايربيرد، بتقييم هذه الأفكار التي دفعت FIFA إلى تقديم تمويل أساسي من أجل دعم اللاعبات ومساعدتهنّ على تطبيق مبادراتهنّ.

وفي هذا السياق، قالت إليس: "لقد شعرتُ بالذهول عند استماعي لمشاريعهنّ الهادفة وعند ملاحظتي لما تعنيه لهنّ وللتأثير الذي يحاولن تحقيقه. لا شكّ أنّ اللاعبات تركن إرثاً كبيراً على أرض الملعب، ولكن كيف نساعدهنّ على بناء هذا الإرث خارج ساحة اللعب؟ كيف يمكنهنّ التأثير في المجتمعات التي أتين منها؟

FIFA Player Impact Programme banner

هذه المواضيع متنوّعة للغاية، ولكن القاسم المشترك بينها هو الاهتمام والرغبة بمعالجة المشاكل. وإنه من المُلهم الاستماع إليهنّ والتعرُّف على كيفية تفكيرهن بالأمور والخطوات التي يسعين لاتخاذها".

وتابعت: "هذا بالضبط هو ما نسعى إلى تحقيقه. فنحن نؤمن بشعار "Football Unites The World"، وما يفعلنه إنما يساهم في تقريب الناس من بعضهن البعض. إنهنّ يُوظِّفن كرة القدم بوصفها قوةً من أجل الخير، وهذا بالضبط ما يسعى FIFA إلى تحقيقه، إذ نسعى جاهدين إلى إيجاد السُبل الكفيلة بخلق المزيد من الفرص للناس؟"

سعت الكثير من اللاعبات إلى استخدام منصّاتهنّ لإحداث تغيير اجتماعي، علماً أن هذا البرامج يمدّهنّ بالإرشادات والموارد اللازمة لتحويل الحلم إلى حقيقة. فبفضل خبرات FIFA والدعم المخصص لهنّ، تستفيد المشارِكات من التوجيه والمساعدة المالية والترويج لمشاريعهن ومبادراتهن في مختلف أنحاء العالم.

وبهذه المناسبة، قالت المهاجمة الإنجليزية أليسيا روسو: "لقد حظينا بفرصة مذهلة للدخول بشراكة مع FIFA وإنشاء مشروع فردي حقيقي نأمل أن يكون له تأثير كبير في شتّى المجالات، ومن الجيد التواصل مع جميع الفتيات والاستماع إلى قصصهنّ والتعرّف إلى شغفهنّ، وأنا شخصياً أتطلع شوقاً لرؤيتهنّ يحقّقن ما يسعين إليه".

اللاعبة

البلد

كاديشا بوكانان

كندا

تابيثا تشاوينجا

ملاوي

تيرنا ديفيدسون

الولايات المتحدة الأمريكية

ميلشي دومورناي

هايتي

ماري إيربس

إنجلترا

غايل إنغانامويت

الكاميرون

فورميغا

البرازيل

لورا جورج

فرنسا

ساكي كوماغاي

اليابان

أليسيا روسو

إنجلترا

باني شو

جمايكا

ماليا شتاينميتز

نيوزيلندا

صبا توفيق

السعودية

ليديا ويليامز

أستراليا

من جهتها، أضافت روسو، التي أطلقت مبادرة Power Her Play الهادفة إلى خلق الفرص للفتيات للعب بفخر، ومتابعة التعلّم الهادف، والعيش بقوة: "لطالما أردتُ أن أُحدث تأثيراً خارج أرض الملعب، ولطالما أحببتُ كرة القدم وأحببتُ أيضاً التواصل مع الفتيات الشابات والمشجعات اللواتي أصادفهنّ في الحياة، فأنا أُولي أهمية بالغة لتنمية الجيل القادم".

هذا وكانت تييرنا دايفدسون، الفائزة بكأس العالم FIFA للسيدات، من المشارِكات في البرنامج أيضاً، وهي التي استوحت برنامجها من تجاربها الشخصية في كرة قدم السيدات، إذ أنّ الدعم الذي قدّمه البرنامج أضفى معنى على السَّنة الصعبة التي مرّت بها بعد صراعها مع الإصابات.

وقالت لاعبة نادي غوثام في هذا الصدد: "من الصعب اتّخاذ الخطوة الأولى وإطلاق شيء ما من الصفر. لذلك، فإنّ الدعم الذي نتلقّاه من FIFA مهمّ للغاية".