ألكس مورغان، صاحبة اللقب العالمي مرتين متحمسة جداً لبطولة كأس العالم للسيدات FIFA البرازيل 2027™ التي تُنظّم في أمريكا الجنوبية لأول مرة
ستدور رحى البطولة بين 24 يونيو/حزيران و25 يوليو/تموز 2027 في ثماني مدن مستضيفة
مورغان: "متحمسة جداً لرؤية كيف سيكون العالَم بأسره على موعد مع نسخة أكبر من كل سابقاتها"
بما أنها كانت شاهدة على الأثر الكبير الذي تركه كأس العالم للسيدات البرازيل 2027 FIFA™ كمشجِّعة صغيرة ومن ثم كلاعبة شاركت في أربع نسخ من البطولة وظفرت بلقبها في مناسبتين، فإن ألكس مورغان تتمتع بالقدرة على التنبؤ بما تحمله نسخة البرازيل 2027 التي تنطلق بعد عام تماماً من اليوم.
وعن هذا قالت أسطورة FIFA: "كنتُ شاهدة على توسُّع نطاق البطولة كل أربع سنوات. وبالنظر لكون البرازيل ستستضيف نسخة العام المقبل، فإني متحمسة لرؤية كيف سيكون العالَم بأسره على موعد مع نسخة أكبر من كل سابقاتها. فهذه فرصة لا تتكرر في حياة المرء، وأنا على يقين من أنهم سيستغلونها".
يُذكر أن مورغان أنهت مسيرتها الكروية الحافلة قبل عامين بعد أن ساعدت منتخب الولايات المتحدة الأمريكية على اعتلاء منصة التتويج في نسختي كأس العالم للسيدات FIFA™ عامي 2015 و2019، والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، بالإضافة لحصد مجموعة من الألقاب على مستوى الأندية. كما اقتنصت 123 هدفاً في مباريات دولية، وهو ما جعلها تحتل المركز الثامن على قائمة أفضل الهدافات في تاريخ المستديرة الساحرة، كما احتلت المركز الثاني مرتين في جوائز The Best من FIFA لأفضل لاعبة في العالم.
حققت كرة قدم السيدات تطوراً صاروخياً على مستويات عدة، ولا تزال مورغان منخرطة في اللعبة وفي مستقبل المستديرة الساحرة، وتُعرب عن توقعها بأن نسخة العام المقبل من كأس العالم للسيدات FIFA سيكون لها في البرازيل وفي أرجاء العالم نفس الأثر الذي تركته عليها تلك النسخة التاريخية من البطولة، التي استضافتها بلادها، الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1999.
وقالت عن ذلك: "استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم (للسيدات FIFA) عام 1999 غيَّر فعلياً مسار كرة القدم للسيدات ورياضات السيدات في الولايات المتحدة الأمريكية لما هو أفضل. ولا نزال نلمس إلى يومنا هذا تأثير تلك النسخة من كأس العالم (للسيدات FIFA)، وما قامت به أولئك السيدات والبلد برمته في ما يتعلَّق بكرة قدم السيدات".
وأردفت: "عندما كنتُ في العاشرة من عمري، سحرتني مشاهدة أولئك اللاعبات المذهلات اللواتي يمارسن اللعبة على أعلى مستوى، لأنه لم تكن شائعة متابعة ذلك عبر التلفزيون أو في الملعب. بدا وكأنهن تحوَّلن إلى نجمات بين ليلة وضحاها، وتمكنّ من تحويل أحلامهن لحقيقة. وقد زرع ذلك بذور أحلام لدى فتيات صغيرات مثلي رغبن بأن يلعبن كرة القدم بشكل احترافي، وأن يكنّ مكان أولئك اللاعبات يوماً ما".
مثِّل البرازيل المكان المثالي لتحقيق نقلة نوعية في عالم كرة قدم السيدات، إذ ستستضيف النسخة العاشرة من البطولة بين 24 يونيو/حزيران و25 يوليو/تموز 2027 في ثماني مدن مستضيفة، وستكون المرة الأولى التي تُقام فيها كأس العالم للسيدات FIFA في أمريكا الجنوبية. وبالنظر لما تتمتع به البرازيل والقارة برمتها من عراقة كروية، فإن كرة قدم السيدات تتمتع بقدرات كامنة هائلة.
وعن النسخة المقبلة، قالت مورغان: "إني على قناعة بأن البرازيل ستكون دولة مستضيفة عظيمة لبطولة كأس العالم للسيدات (FIFA)، إذ إن كرة القدم هي جزء لا يتجزّأ من الثقافة البرازيلية ومن الحياة اليومية فيها. وإذا تحدَّث المرء مع الأشخاص في الشوارع والبلدات الساحلية، أو في أي مكان فعلاً، سيُطرح موضوع كرة القدم حتماً".
وعلى مدى المسيرة الكروية الاستثنائية لمورغان، تكررت المواجهات بين المنتخبين الأمريكي والبرازيلي، وكان أبرزها موقعة شهيرة في ربع نهائي كأس العالم للسيدات FIFA 2011 والتي انتهت بفوز الأمريكيات بركلات الترجيح، بالإضافة إلى عدة مباريات ودية. كما سجّلت ثلاثة أهداف في مرمى المنتخب البرازيلي، الذي تُكن له احتراماً كبيراً لما يتمتع به من شغف وإمكانات مشهودة.
إلى ذلك، تُعرب مورغان عما تُكنّه من احترام كبير لما يتمتّع به منتخب البرازيل من شغف وإمكانيات كروية، وقالت في هذا الشأن: "بالنظر إلى أن كرة القدم تُشكِّل جزءاً محورياً من حياتهم، فإن استضافة كأس العالم (للسيدات FIFA) سيكون أمراً مثيراً للغاية. أنا على ثقة من أن الجميع في البرازيل سيرغب في حضور هذه المباريات، وبطبيعة الحال تشجيع المنتخب البرازيلي للسيدات الذي يُقدِّم أداءً جيداً جداً. وعموماً، سيسود مستوى عالٍ من الإثارة، وطاقة هائلة".
تجدر الإشارة إلى أن هذه ستكون النسخة الثانية والأخيرة من بطولة كأس العالم للسيدات البرازيل 2027 FIFA التي تشهد مشاركة 32 منتخباً، بينما ستتوسع النهائيات عام 2031 لتشمل 48 منتخباً. وعندما استلهمت مورغان شغف كرة القدم من بطلاتها عام 1999، ضمت البطولة آنذاك 16 منتخباً فقط، فيما بلغ عدد الطامحين للتأهل 87 منتخباً، بمن فيهم البلد المضيف. وبعد أقل من ثلاثة عقود، انطلقت 180 دولة، بما فيها البلد المضيف، على الطريق إلى البرازيل. فكل جيل يُلهم الجيل الذي يليه، وكرة قدم السيدات تسير في اتجاه واحد.
وختمت مورغان حديثها قائلة: "حققت هذه البطولة تطوراً مذهلاً، ومجرد العودة بالزمن إلى عام 1999، ثم إلى مشاركتي فيها للمرة الأولى عام 2011، وآخر مشاركة لي عام 2023، يبيّن أولاً أن مستوى كرة القدم تطوَّر، وأن درجة التنافس لدى كافة المنتخبات ارتفعت. بالإضافة إلى عدد العلامات التجارية والأشخاص الذين يودّون أن يكونوا جزءاً منها، فضلاً عما قام به FIFA لجعل هذا أكبر حدث رياضي للسيدات في العالم".